هذه الرسالة كتبتها لسعد بوعقبة في تسعينيات القرن الماضي ونشرت بجريدة الشروق العربي الأسبوعية في الأسبوع من 28ماي الى 4جوان 1996 وفيها قلت
الأستاذ الصحفي القدير سعد بوعقبة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
لقد كنت ومازلت وستبقى إن شاء الله قلما من نور ونار. نور لمحبيك ومناصريك ومؤيديك . ونار على أعدائك وأعداء وطنك .
لقد كانت صيحاتك المشرقة بلسما لنا نحن المكممة أفواهنا في زمن (حرية التعبير)
صيحتك ياأستاذنا القدير شكلت جيلا تصالحيا يحب الجزائر ويرفض أن تزهق دماء الإخوة الأشقاء في وطن إرتوت تربته بدماء من عاهدوا الله في معركة الجزائرالكبرى لنهنأ نحن على رقعة جغرافية رسموها بأشلائهم المتناثرة هنا وهناك ؟
تحية تقدير وإحترام وعرفان لك ولكل واقف يصيح بأعلى صوته أوقفوا المجزرة ..اوقفوا المهزلة ..نحن أبناء الجزائر نحن أبناء الأمير والإمام والمقراني وبوعمامة وعميروش وديدوش وكل صناديد هذا الوطن الواقف دوما في وجه الظالمين .
لقد تتبع الكثير من أبناء وطننا في الداخل والخارج الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الجمهورية وكنت أنت من بين منشطي هذه الندوة بأسئلتك الثلاثة ؟؟
لقد إستبشرت خيرا بحضورك الندوة وقلت في قرارات نفسي أن صيحات السردوك ستهز القاعة الرئاسية وستذهب الى عمق الازمة التي يعيشها وطننا الكبير ... أزمة الدم المراق في الشعاب والوهاد وفي كل حي وواد ...
وكان سؤالك الأول والثاني وجاء الثالث فكان صيحة سردوكية حقيقية لكنها صيحة مبحوحة ؟؟؟
نعم صيحتك هذه المرة كانت مبحوحة ياأستاذنا الكبير . أيها القلم الواقف في ظل هذه العواصف ؟؟
أيها السردوك العربي الواقف لايريد أحد من أبناء وطنك تحميلك مالاتستطيع . لانك تحملت من اجلنا جميعا مذلة التحقيق والسؤال والسجن والتوقيف والحصاروأبيت اللا أن تصيح دوما لأنك سردوكاعربيا أصيلا . لكنني تمنيت وأنا واحد من ابناء وطنك أن تكون صيحتك عالية لتصل مسامع الرجل الاول في البلاد .
تمنيت وانا واحد من ابناء وطنك الجريح أن تتمحور أسئلتك حول الحل ؟؟ والحل الذي أريده ومن المؤكد ان الجميع يريده . لايكمن في تهدئة الجبهة الاجتماعية بتخفيض الاسعار وزيادة الاجور وتوفير السكن وتوفير السلع ومناصب الشغل ولا في كشف السلطة الموازية (سلطة الظل)
الحل ياسردوكنا وأنت الذي شكلت من حوله مناصرين واتباع هو الصلح والمصالحة والتصالح وتوقيف هذا النزيف الذي نخر جسد الأمة . تمنيت وأنا واحد من ابناء وطنك أن توصل تالمنا وتململنا الى القاضي الأول في بلادي .
لاانكر ولاينكر اللا حاسد وجاحد ان أسئلتك كانت صيحات لكنها مبحوحة ؟؟
أنا واحد من المواضبين على على مقالاتك وتحليلاتك في زمن التعددية من مجلة الوحدة الى جريدة المساء الى الشروق العربي . كانت وقفاتك بارزة أكسبتك الثقة من قرائك ومحبيك لأن قلمك لايكسر ولايلين ولاينحني ولأن قلمك يمزق ولايتمزق. يهاب ولايهاب. يخشى ولايخشى اللا الله فلك ولنا الله ياإبن وطني .
مكانتك هاته في قلوبنا صنعتها أنت بقلمك الذهبي . لان إخلاصك كان دائما للوطن . فلقد إنتقدت السلطة والمعارضة. الخضر والحمر على حد السواء ؟؟
إنتقدت الحكومات على تعاقبها فأعتبروك مشاكسا ومن أجل ذالك سجنوك وحاصروك واوقفوك . وانتقدت جبهة التحرير الوطني أيام عزها وسلطتها فأعتبروك مارقا خارجا عنها ؟؟
وانتقدت الجبهة الاسلامية للإنقاذ أيام حكمها المجالس المحلية فأعتبروك يساريا متطرفا وسميت المساء أنذاك بالمشاء لانك رئيس تحريرها .وانتقدت دعاة الامازيغية فأعتبروك قوميا متطرفا .وانتقدت القوميين فأعتبروك خائنا للقضية العربية .وانتقدت الفرنكوفونيين فأعتبروك أصوليا متشددا وإنقاذيا من وراء الستار ؟؟لكنك في كل هذا أثبتت أن تحيزك ووقوفك كان للوطن من اجل ان يبقى واقفا .
أيها السردوك العربي المشاكس املي أن تعلوا صيحاتك . فلتكن عويلا أو صراخا أو أي شئ أخر لنتصالح جميعنا من اجل الجزائر . من اجل اسلامنا وعروبتنا وأمازيغيتنا . من أجل جذورنا الضاربة في التاريخ . من اجل الشهداء .من أجل الأرامل والايتام .من أجل أمهاتنا ومن أجل أمنا الجزائر .
وفي ختام رسالتي أسمح لي بتقبيل صلعتك السمراء إحتراما وتقديرا لقلمك الواقف وإعتذار لشخصك الكريم أن تجاوزت في حقك .
أيها الواقف.. ايها الصارخ ..أيها الصائح .. لست وحدك لست وحدك .
عبدالحليم هياق 1996
الأستاذ الصحفي القدير سعد بوعقبة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
لقد كنت ومازلت وستبقى إن شاء الله قلما من نور ونار. نور لمحبيك ومناصريك ومؤيديك . ونار على أعدائك وأعداء وطنك .
لقد كانت صيحاتك المشرقة بلسما لنا نحن المكممة أفواهنا في زمن (حرية التعبير)
صيحتك ياأستاذنا القدير شكلت جيلا تصالحيا يحب الجزائر ويرفض أن تزهق دماء الإخوة الأشقاء في وطن إرتوت تربته بدماء من عاهدوا الله في معركة الجزائرالكبرى لنهنأ نحن على رقعة جغرافية رسموها بأشلائهم المتناثرة هنا وهناك ؟
تحية تقدير وإحترام وعرفان لك ولكل واقف يصيح بأعلى صوته أوقفوا المجزرة ..اوقفوا المهزلة ..نحن أبناء الجزائر نحن أبناء الأمير والإمام والمقراني وبوعمامة وعميروش وديدوش وكل صناديد هذا الوطن الواقف دوما في وجه الظالمين .
لقد تتبع الكثير من أبناء وطننا في الداخل والخارج الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الجمهورية وكنت أنت من بين منشطي هذه الندوة بأسئلتك الثلاثة ؟؟
لقد إستبشرت خيرا بحضورك الندوة وقلت في قرارات نفسي أن صيحات السردوك ستهز القاعة الرئاسية وستذهب الى عمق الازمة التي يعيشها وطننا الكبير ... أزمة الدم المراق في الشعاب والوهاد وفي كل حي وواد ...
وكان سؤالك الأول والثاني وجاء الثالث فكان صيحة سردوكية حقيقية لكنها صيحة مبحوحة ؟؟؟
نعم صيحتك هذه المرة كانت مبحوحة ياأستاذنا الكبير . أيها القلم الواقف في ظل هذه العواصف ؟؟
أيها السردوك العربي الواقف لايريد أحد من أبناء وطنك تحميلك مالاتستطيع . لانك تحملت من اجلنا جميعا مذلة التحقيق والسؤال والسجن والتوقيف والحصاروأبيت اللا أن تصيح دوما لأنك سردوكاعربيا أصيلا . لكنني تمنيت وأنا واحد من ابناء وطنك أن تكون صيحتك عالية لتصل مسامع الرجل الاول في البلاد .
تمنيت وانا واحد من ابناء وطنك الجريح أن تتمحور أسئلتك حول الحل ؟؟ والحل الذي أريده ومن المؤكد ان الجميع يريده . لايكمن في تهدئة الجبهة الاجتماعية بتخفيض الاسعار وزيادة الاجور وتوفير السكن وتوفير السلع ومناصب الشغل ولا في كشف السلطة الموازية (سلطة الظل)
الحل ياسردوكنا وأنت الذي شكلت من حوله مناصرين واتباع هو الصلح والمصالحة والتصالح وتوقيف هذا النزيف الذي نخر جسد الأمة . تمنيت وأنا واحد من ابناء وطنك أن توصل تالمنا وتململنا الى القاضي الأول في بلادي .
لاانكر ولاينكر اللا حاسد وجاحد ان أسئلتك كانت صيحات لكنها مبحوحة ؟؟
أنا واحد من المواضبين على على مقالاتك وتحليلاتك في زمن التعددية من مجلة الوحدة الى جريدة المساء الى الشروق العربي . كانت وقفاتك بارزة أكسبتك الثقة من قرائك ومحبيك لأن قلمك لايكسر ولايلين ولاينحني ولأن قلمك يمزق ولايتمزق. يهاب ولايهاب. يخشى ولايخشى اللا الله فلك ولنا الله ياإبن وطني .
مكانتك هاته في قلوبنا صنعتها أنت بقلمك الذهبي . لان إخلاصك كان دائما للوطن . فلقد إنتقدت السلطة والمعارضة. الخضر والحمر على حد السواء ؟؟
إنتقدت الحكومات على تعاقبها فأعتبروك مشاكسا ومن أجل ذالك سجنوك وحاصروك واوقفوك . وانتقدت جبهة التحرير الوطني أيام عزها وسلطتها فأعتبروك مارقا خارجا عنها ؟؟
وانتقدت الجبهة الاسلامية للإنقاذ أيام حكمها المجالس المحلية فأعتبروك يساريا متطرفا وسميت المساء أنذاك بالمشاء لانك رئيس تحريرها .وانتقدت دعاة الامازيغية فأعتبروك قوميا متطرفا .وانتقدت القوميين فأعتبروك خائنا للقضية العربية .وانتقدت الفرنكوفونيين فأعتبروك أصوليا متشددا وإنقاذيا من وراء الستار ؟؟لكنك في كل هذا أثبتت أن تحيزك ووقوفك كان للوطن من اجل ان يبقى واقفا .
أيها السردوك العربي المشاكس املي أن تعلوا صيحاتك . فلتكن عويلا أو صراخا أو أي شئ أخر لنتصالح جميعنا من اجل الجزائر . من اجل اسلامنا وعروبتنا وأمازيغيتنا . من أجل جذورنا الضاربة في التاريخ . من اجل الشهداء .من أجل الأرامل والايتام .من أجل أمهاتنا ومن أجل أمنا الجزائر .
وفي ختام رسالتي أسمح لي بتقبيل صلعتك السمراء إحتراما وتقديرا لقلمك الواقف وإعتذار لشخصك الكريم أن تجاوزت في حقك .
أيها الواقف.. ايها الصارخ ..أيها الصائح .. لست وحدك لست وحدك .
عبدالحليم هياق 1996
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق