يتربعان على مساحة 51بالمائة من مساحة ولاية بسكرة
سيدي خالد وأولادجلال يعيشان العزلة ؟؟؟
من يعيد الاعتبار لطريق القوافل ؟؟؟؟
نظرة بسيطة في خريطة شبكة الطرقات بولاية بسكرة الصادرة عن وزارة الأشغال العمومية ترى مدى الاجحاف الذي مس الجهة الغربية من الولاية ذات الموقع الجغرافي الهام والذي جعلها من الولايات المقترحة في تقسيم اداري جديد بفعل مجاورتها تجاور لخمس ولايات مهمة
جنوبا ولايات الوادي ورقلة والجلفة
شمالا ولايتي باتنة والمسيلة
غربا الجلفة والمسيلة
شرقا ولاية الوادي ودائرة طولقة
وفي تقرير لفرع الأشغال العمومية بأولادجلال مرفوع للوزارة الوصية يؤكد أن هناك نقص كبير يتطلب التدارك من حيث تصنيف الطرق الوطنية
ولأخراج المنطقة من عزلتها يقترح المهندس عبد الجواد زهانة رئيس الفرع
ترقية الطريق الولائي رقم 60 الى طريق وطني بمسافة 83 كم من أم سبتة بسيدي خالد الى بلدية عين العلق بولاية المسيلة
كما يقترح ترقية الطرق البلدية ا 53 و 55 و 56 ببلديتي رأس الميعاد والبسباس الى مصاف الوطنية وربطهما بمنطقة دزيوة التابعة لولاية الجلفة .ابتداءا من قرية بئر الرخم على مسافة 50 كم
كما يفتح الطريق البلدي رقم 54 ببلدية رأس الميعاد على مسافة 38 كم باتجاه بلدية أم العظام بولاية الجلفة
وكذالك تعبيد الطريق الريفي بين أم القراد ببلدية رأس الميعاد الى عين الريش بولاية الجلفة 30 كم. الأمر الذي يجعل من مسافات التواصل أقصر مما نتصور ؟؟؟
والمنفذ الخامس ذوا الاهمية البالغة الطريق البلدي رقم 49 ببلدية الشعبية من قرية القصيعات باتجاه الشواش الى تراب ولاية المسيلة ببلدية عين فارس بمسافة لاتتجاوز 23 كم
وللتذكير فأن هاته المنطقة قبل سنوات كانت مغلقة تماما الا من منفذ الجدر البعاج
عبر الطريق الوطني الوحيد رقم 46 الذي يبدأ من أعالي الشعبية المجاورة لبلدية سيدي سليمان بولاية المسيلة مرورا بمنطقة بئر النعام أين تحول الى الطريق الوطني 46 ب مرورا بالدوسن وأولاجلال وراس الجدر وصولا الى قرية البعاج ببلدية أم الطيور ولاية الوادي ؟؟؟
السنوات الأخيرة فتح المنفذ الثاني باتجاه بريكة ولاية باتنة من بئر النعام الى مدوكال
المنفذ الثالث غير مستعمل نتيجة أن الطريق سئ وغير معبد بالخرسانة الزفتية وهو المتجه من سيدي خالد الى البيض ببلدية البسباس الى عين العلق بولاية المسيلة وهو من الطرق المقترحة للترقية .
هاته العزلة ليست مفروضة على الجهة الغربية مع الولايات المجاورة فقط .بل بين البلديات المجاورة وحتى داخل البلدية الواحدة .وهو ماتعاني منه بلديات الشعيبة والبسباس ورأس الميعاد وحتى بلدية الدوسن
فبلدية البسباس يقول رئيسها السيد بلقاسم حليس أننا لانتواصل مع قرية الجدر التي تبعد عن مقر البلدية ب 33 كم الا بعد مرورنا ببلديتي سيدي خالد واولاجلال قاطعين مسافة تتجاوز 50 كم ؟؟؟
نفس المشكل مطروح لدينا بين البسباس وقرية القطاع على مسافة 50 كم
بلدية رأس الميعاد لاتقل مشاكلها عن البسباس والشعيبة والدوسن فكل هاته البلديات تعاني صعوبة التواصل مع بعض تجمعاتها السكانية التي تعتمد الفلاحة وتربية المواشي والطرقات هي شرايين الحياة داخل تلك الاوصال المقطوعة .
كلامنا هذا لايعني أن المنطقة لم تعرف تحسنا في الطرقات بقدر ماهي بحاجة الى منافذ خارجية وتواصلات داخلية لان نسبة الطرق البلدية بالجهة تشكل مانسبته 52 بالمائة من مجموع الطرقات البلدية بالولاية وهذا نتيجة شساعة المنطقة وتباعد قراها وتجمعاتها السكانية .
لذالك فالمشرفون على القطاع ينظرون لبعد المسافات بعين الاعتبار ويقترحون انشاء أربع دور للصيانة في كل من بلديات الدوسن سيدي خالد رأس الميعاد والبسباس إضافة لدار الصيانة المنجزة ببئر النعام بلدية الشعيبة .
