لم يكن من باب الصدفة إختيار جيش التحرير الوطني يوم 20 أوت عام 1955 للقيام بهجومات كبرى وكاسحة ضد قوات العدو الفرنسي في الشمال القسنطيني .وعمليات فدائية في المدن والقرى لأن 20 أوت لم يكن يوما عاديا فتوقيته كان مقصودا لمصادفته ذكرى نفي مللك المغرب محمد الخامس
لذالك ارادته قيادة جيش التحرير رسالة واضحة المعالم لفرنسا الاستعمارية بأن شعوب المغرب العربي واحدة موحدة ولن تفصل بينهم الحدود ولا الأسلاك الشائكة هذا من الجانب السياسي
أما من الجانب العسكري فقد كان تخطيط تلك المعارك يهدف الى تخفيض الضغط والحصار المضروب على منطقة الاوراس
فرنسا التي صدمت بالضربة النوعية التي وجهها لها المجاهدون أنزلت وابل غضبها على المدنيين العزللترتكب في حقهم أبشع أنواع التعذيب والتنكيل وتوسع ذالك القهر ليصبح مجازر جماعية كانت مدينة سكيكدة مسرحا لها لتكون تلك المجازر انتقاما من جنود جيش التحرير الذين ألحقوا بقواتها خسائر يشرية ومادية فادحة
العقيد علي كافي وهو أحد رموز تلك المعارك وفي بعض حواراته التي أعقبت تلك الحملة الإعلامية المنظمة ضده بعد نشره لمذكراته
قال أن أطرافا تسعى ليبقى التاريخ حكرا على وثائق فرنسا الاستعمارية وأبدى تخوفه من اليوم الذي ربما يحاكم فيه المجاهدون بتهمة قيامهم بحرب ضد فرنسا ؟؟
تخوفات الرئيس كافي كان لها مايبررها لأن كثير من رموز الثورة تعرضت للإنتقادات اللاذعة وجرجرت للمحاكم بتهم الادلاء يشهادات للتاريخ ليس اللا ؟؟؟
بل وصل الحد الى التصفية الجسدية فأنا لاأستطيع وضع عملية إغتيال المجاهد العقيد قاصدي مرباح بتاريخ 20 اوت 1993 اللا في هذه الخانة
لان توقيت الإغتيال يحمل في طياته أكثر من دلالة , فالمتربصون بالوطن ورموزه أرادوا أن يكون هذا التاريخ رصاصة في قلب الوطن سكنت رأس واحد من أبناء الثورة وبناة الدولة
مرباح الذي ذهب ضحية الخط المعارض لتوجهات الكتل الفاعلة أو ضحية صراع الأطراف المتشددة التي رفضت أي تقارب بين الجيش والفيس أو لأي سبب أو اسباب مازلنا نجهلها
يبقى إغتياله بذات التوقيت إنكسارا في مسيرة الثورة وأبنائها ؟؟
العشرون من أوت الرمز حمل في طياته أكثر من محطة فغير بعيد من هجوم الشمال وبعد عام واحد وبنفس التوقيت 20 اوت 1956 التقى قادة جبهة النحرير الوطني في الداخل ولأول مرة في الجزائر
كان ذالك في مؤتمر الصومام الذي صدرت عنه أرضية عمل أعتبرت فيما بعد العمود الفقري لسياسة جبهة التحرير الوطني وفيها حددت أهداف الكفاح المسلح
وثيقة الصومام تتشبث بها الأحزاب العلمانية وعلى رأسها الأرسيدي ويعتبرها الوثيقة الوحيدة التي يجب العمل بها في الجزائر المستقلة
أما الأحزاب الوطنية والاسلامية فتتمسك بوثيقة بيان أول نوفمير الذي أكد أن العمل المسلح يستمر حتى قيام الدولة الجزائرية الديمقراطية الشعبية في إطار المبادئ الاسلامية ,وكلا الطرفين يتمسك بالمرجعية الثورية التي مازالت رغم اهتزازها قاسما مشتركا بين الجزائريين وفي الإطار ذاته إختارت الجبهة الاسلامية للإنقاذ هذا التاريخ الرمز وأودعت ملفها عند وزارة الداخلية عام 1989
استراتيجية الجبهة الاسلامية أنذاك كانت تهدف لقطع الطريق أمام المحتكرين ليوم المجاهد معبرة في ذات الوقت عن مدى تمسكها بالمرجعية التاريخية للشعب الجزائري وعما يحمله هذا التاريخ من دلالات عميقة في الذاكرة الشعبية
ويعود اليوم 20 اوت وكلنا أمل في ان يكون محطة انتصار جديدة تضاف الى تاريخنا العريق ولانريده محطة إنكسار فيكفينا ماعانينا من إنكسارات ؟؟؟؟
لذالك ارادته قيادة جيش التحرير رسالة واضحة المعالم لفرنسا الاستعمارية بأن شعوب المغرب العربي واحدة موحدة ولن تفصل بينهم الحدود ولا الأسلاك الشائكة هذا من الجانب السياسي
أما من الجانب العسكري فقد كان تخطيط تلك المعارك يهدف الى تخفيض الضغط والحصار المضروب على منطقة الاوراس
فرنسا التي صدمت بالضربة النوعية التي وجهها لها المجاهدون أنزلت وابل غضبها على المدنيين العزللترتكب في حقهم أبشع أنواع التعذيب والتنكيل وتوسع ذالك القهر ليصبح مجازر جماعية كانت مدينة سكيكدة مسرحا لها لتكون تلك المجازر انتقاما من جنود جيش التحرير الذين ألحقوا بقواتها خسائر يشرية ومادية فادحة
العقيد علي كافي وهو أحد رموز تلك المعارك وفي بعض حواراته التي أعقبت تلك الحملة الإعلامية المنظمة ضده بعد نشره لمذكراته
قال أن أطرافا تسعى ليبقى التاريخ حكرا على وثائق فرنسا الاستعمارية وأبدى تخوفه من اليوم الذي ربما يحاكم فيه المجاهدون بتهمة قيامهم بحرب ضد فرنسا ؟؟
تخوفات الرئيس كافي كان لها مايبررها لأن كثير من رموز الثورة تعرضت للإنتقادات اللاذعة وجرجرت للمحاكم بتهم الادلاء يشهادات للتاريخ ليس اللا ؟؟؟
بل وصل الحد الى التصفية الجسدية فأنا لاأستطيع وضع عملية إغتيال المجاهد العقيد قاصدي مرباح بتاريخ 20 اوت 1993 اللا في هذه الخانة
لان توقيت الإغتيال يحمل في طياته أكثر من دلالة , فالمتربصون بالوطن ورموزه أرادوا أن يكون هذا التاريخ رصاصة في قلب الوطن سكنت رأس واحد من أبناء الثورة وبناة الدولة
مرباح الذي ذهب ضحية الخط المعارض لتوجهات الكتل الفاعلة أو ضحية صراع الأطراف المتشددة التي رفضت أي تقارب بين الجيش والفيس أو لأي سبب أو اسباب مازلنا نجهلها
يبقى إغتياله بذات التوقيت إنكسارا في مسيرة الثورة وأبنائها ؟؟
العشرون من أوت الرمز حمل في طياته أكثر من محطة فغير بعيد من هجوم الشمال وبعد عام واحد وبنفس التوقيت 20 اوت 1956 التقى قادة جبهة النحرير الوطني في الداخل ولأول مرة في الجزائر
كان ذالك في مؤتمر الصومام الذي صدرت عنه أرضية عمل أعتبرت فيما بعد العمود الفقري لسياسة جبهة التحرير الوطني وفيها حددت أهداف الكفاح المسلح
وثيقة الصومام تتشبث بها الأحزاب العلمانية وعلى رأسها الأرسيدي ويعتبرها الوثيقة الوحيدة التي يجب العمل بها في الجزائر المستقلة
أما الأحزاب الوطنية والاسلامية فتتمسك بوثيقة بيان أول نوفمير الذي أكد أن العمل المسلح يستمر حتى قيام الدولة الجزائرية الديمقراطية الشعبية في إطار المبادئ الاسلامية ,وكلا الطرفين يتمسك بالمرجعية الثورية التي مازالت رغم اهتزازها قاسما مشتركا بين الجزائريين وفي الإطار ذاته إختارت الجبهة الاسلامية للإنقاذ هذا التاريخ الرمز وأودعت ملفها عند وزارة الداخلية عام 1989
استراتيجية الجبهة الاسلامية أنذاك كانت تهدف لقطع الطريق أمام المحتكرين ليوم المجاهد معبرة في ذات الوقت عن مدى تمسكها بالمرجعية التاريخية للشعب الجزائري وعما يحمله هذا التاريخ من دلالات عميقة في الذاكرة الشعبية
ويعود اليوم 20 اوت وكلنا أمل في ان يكون محطة انتصار جديدة تضاف الى تاريخنا العريق ولانريده محطة إنكسار فيكفينا ماعانينا من إنكسارات ؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق